مقدمة عن مسابقة التمور المصرية

تعمل جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي وضمن أهدافها الاستراتيجية لتطوير قطاع نخيل التمر والابتكار الزراعي على المستوى المحلي والعربي والعالمي عبر إطلاق وتبني عديد من الجوائز والمسابقات لتشجيع المزارعين والباحثين والمهتمين بالقطاع الزراعي ونخيل التمر وتحفيزهم على الإبداع والابتكار والتميز وبث روح المنافسة الشريفة للارتقاء بهذا القطاع.

ضمن هذه الرؤية الواعدة تأتي مبادرة الجائزة في تنظيم مهرجان التمور المصرية بسيوة بنسخته الثالثة 2017 وذلك بتوجيهات ومكرمة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بدولة الامارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة المصرية ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO) ومنظمة الأغذية والزراعية للأمم المتحدة (FAO) والشبكة الدولية لنخيل التمر (DPGN) وجمعية تمور مصر (EDA) وجمعية سيوة لتنمية المجتمع وحماية البيئة (SCDEPA) الذي يشمل ضمن فعالياته مسابقة التمور المصرية لتكريم أجود أنواع التمور المصرية المنتجة سواء في واحة سيوة أو في الواحات الغربية، علماً بأن باب المشاركة مفتوحاً لكافة مزارعي ومنتجي ومصنعي التمور على مستوى جمهورية مصر العربية.

مسابقة التمور المصرية تظاهرة فنية زراعية لمزارعي النخيل ومنتجي التمور في واحة سيوة وجمهورية مصر العربية بهدف تطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى جمهورية مصر العربية.

الرؤيـــــــا:

تجويد زراعة وإنتاج وصناعة التمور المصرية وتمكين المزارع والمنتج للمنافسة بها على المستوى الدولي

الأهداف:

تهدف المسابقة إلى خلق روح التنافس الإيجابي بين مزارعي النخيل المحليين وتطوير النشاط الإبداعي للوصول إلى مستويات عالية من الإنتاج والنوعية لكافة أصناف التمور المصرية المحلية خصوصاً الصنف التجاري المشهور بصنف (سيوي أو صعيدي) وبالتالي رفع المستوى المادي للمزارعين وتشجيع تصنيع وتعبئة التمور لأغراض التصدير خارج الواحات إلى باقي مدن الجمهورية وصولاً إلى تسويقه دولياً، مع رفع كفاءة وزيادة المعرفة لدى المزارعين والتعرف على التقنيات الحديثة في عمليات الخدمة والإنتاج وتقنيات ما بعد الحصاد.

الموقع والتوقيت:

تجري المسابقة في واحة سيوة ضمن موقع إقامة مهرجان التمور المصرية الثالث خلال الفترة 08 – 10 نوفمبر 2017م، والمسابقة مفتوحة لجميع مزارعي النخيل ومنتجي ومصنعي التمور سواء في واحة سيوة والواحات الغربية وعلى مستوى جمهورية مصر العربية بدون استثناء.