تولى وزارة التجارة والصناعة المهندس عمرو نصار إهتماماً بالغاً بقطاع صناعة التمور لكونه أحد القطاعات الواعدة لتحقيق النمو الاقتصادي وزيادة الصادرات وتشغيل الأيدي العاملة حيث ان مصر تحتل المركز الأول عالمياً في انتاج التمور بنسبة 18% من الإنتاج العالمي للتمور،وتقوم وزارة التجارة والصناعة حالياً بتنفيذ برنامج متكامل للنهوض بقطاع التمور وذلك من خلال تطوير سلسلتي الإمداد والقيمة لهذا القطاع مع التركيز على نقل وتطبيق التكنولوجيات الحديثة والممارسات الجيدة فى كافة عمليات انتاج وتصنيع التمور وزيادة القيمة المضافة للمنتج النهائي ودعم المنتجين المصريين فى مختلف مراحل التسويق.

وقد بلغت صادرات التمور المصرية خلال النص الاول من عام 2018 حوالى 32 مليون دولار وكمية مصدرة قدرها 34.3 الف طن بنسبة زيادة في القيمة قدرها 60% ونسبة زيادة في الكمية بلغت 52% مقارنة بنفس الفنرة من عام 2017 والامر الذي يعد إنجازا كبيرا في قطاع التموزر المصرية وناتج لإهتمام الدولة بقطاع خلال السنوات الماضية حيث تساوت صادرات التمور المصرية خلال النصف الاول من 2018 مع إجمالي صادرات التمور في عام كامل 2017 والتى بلغت 33 مليون دولار وكمية قدرها 38 الف طن. تستحوذ أسواق اندونسيا والمغرب وماليزيا علي 87% من إجمال قيم صادرات التمور المصرية، وتعد اندونسيا أكبر مستورد بقيمة 14.6 مليون دولار تمثل 44% من اجمالي قيم الصادرات المصرية ثم المغرب بقيمة 11.7 مليون دولار تمثل 35% من اجمالي الصادرات المصرية من التمور وفي المرتبة الثالثة ماليزيا بقيمة 2.6 مليون دولار تمثل نسبة 8% من اجمالي الصادرات التمور المصرية لعام 2017.

وإقامة المهرجان الرابع للتمور المصرية يأتي استكمالاً للنجاح الذى حققه المهرجان في دورته الأولى 2015 والثانية 2016 والثالثة 2017، حيث يهدف المهرجان إلي إلقاء الضوء علي قطاع التمور في مصر، و توحيد جهود كافة الجهات من مؤسسات حكومية وجهات بحثية ومنظمات دولية للنهوض بالقطاع و إيجاد الحلول التطبيقية للمشاكل التي تواجه منتجي ومصنعي التمور، وإقامة روابط قوية بين تلك الجهات ومنتجي ومصنعي التمور، وتوثيق الروابط و تبادل الخبرات بين منتجي و مصنعي التمور من داخل و خارج مصر، و تشجيع الإبتكار والمنافسة من خلال مسابقات المهرجان، و نقل المعلومات الحديثة و تبادل الخبرات من خلال الندوات العلمية المصاحبة ، كما تهتم الدولة باستضافة عدد من أهم مستوردي التمور من دول العالم المختلفة فضلا عن دعوة كبار المصدرين وسلاسل التسويق والشركات الكبرى لفتح أفاق جديدة لمنتجي و مصنعي التمور لتسويق و تصدير منتجاتهم.

و ندعو الله أن يكون التوفيق و النجاح حليفنا لتحقيق أهداف الوطن نحو احداث نهضة اقتصادية شاملة تنعكس اثارها ايجاباً على مكانة مصر على خارطة التنافسية العالمية.