بعد ختام مهرجان التمور المصرية الثانى.. جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والإبتكار الزراعى تدعم برنامجا لمكافحة سوسة النخيل الحمراء

الخبير الدولى / خوسيه رومينو فاليرو يزور مصر لأول مرة و يجرى دراسات لإدراجها ضمن خطط المكافحة المتكاملة لسوسة النخيل الحمراء بكفاءة

بعد إنتهاء فعاليات المهرجان الثانى للتمور المصرية بواحة سيوة و الذى أقيم فى الفترة من 27 -29 من أكتوبر 2016م ، قامت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر و الإبتكار الزراعى بدعوة الخبير الدولى/ خوسيه رومينو فاليرو ،المتخصص فى مكافحة سوسة النخيل الحمراء و ذلك لحضور فعاليات المهرجان و الوقوف على مستجدات الإصابة بالحشرة الضارة على أرض الواقع بسيوة ، حيث أنه من المقرر أن يمكث الخبير الدولى عدة أيام عقب إنتهاء المهرجان، وتم تصنيف سوسة النخيل الحمراء بالعدو الأول للنخيل ، وتكتسب آفة سوسة النخيل الحمراء و المعروفة بإسمها العلمى / ر. فيرروجينسيس ، أهميتها بسبب أن أطوار الإصابة الأولية بهذه الآفة يصعب جدا إكتشافها بسهولة ،علاوة على ذلك فإن الإصابة بهذا النوع من حفارات انسجة السيقان الغير واضحة تعد بمثابة حكما بالإعدام للنخيل.

تأتى زيارة الخبير الدولى ضمن مكرمة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان ، نائب رئيس مجلس الوزراء ،وزير شئوون الرئاسة بدولة الأمارات العربية المتحدة ، و التى من خلالها قامت جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر و الإبتكار الزراعى بتنظم مهرجان التمور السنوية ليكون بمثابة مهرجان جوائز وطنية سنوية ، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ، و محافظة مطروح ، و بشراكة كل من منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “اليونيدو” ، و منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة ” الفاو”، و يقام المهرجان فى نسخته الثانية برعاية فخامة السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسى ، نظرا لما لقطاع التمور المصرية من أهمية خاصة فى دعم الإقتصاد القومى المصرى ، و هو الأمر الذى يستتبعه الإهتمام بمكافحة الأفات التى تصيب التمور والنخيل بوجه خاص.

وقد تم الإتفاق دولياً و خاصة من قبل منظمة الأغذية و الزراعة على أن أفة سوسة النخيل الحمراء هى الأفة الأكثر خطورة و تدميرا لزراعات النخيل على مستوى العالم – و صنفتها كالأفة رقم واحد فى منطقة الشرق الأوسط تحديدا ، و لربما تصل نسب الفقد فى إنتاج النخيل العالمى بسبب تلك الأفة إلى 30 % وفق إحصائية الفاو لعام 2013م ؛ بسبب الأمراض التى تسببها للنبات و الناتجة عن تدميرها لأنسجته الحيوية الهامة مما يتركه عرضة لهجوم الأفات الأخرى و الأمراض الفتاكة الأخرى التى تصيب النخيل. و تتراوح نسبة الخسارة الناجمة عن تلك الأفة فى منطقة الشرق الأوسط و الخليج ما بين 1.74% دولار أمريكى إلى 8.69 مليون ما بين 5:1% من الإصابات. و يتم مكافحتها فى العديد من البلدان عن طريق مصايد الفيرمونات الغذائيةو تعد هذه المصائد الغذائية الفيرمونية إحدى خطط المكافحة المتكاملة للأفات ، ووفقا لدراسة أجراها ” أبراهام و أخرون ، فى العام 1998م – المملكة العربية السعودية ” يمكن أيضا إضافة تقنية الجذب و القتل حيث أثبتت الدراسة كونها فعالة فى التخلص من تلك الأفة.

بالنسبة للخبير الدولى خوسيه روميرو فاليرو ” ستكون هذه هى الدراسة الأولى التى يجريها على تطبيق تقنية الجذب و القتل ضمن خطط مكافحة سوسة النخيل الحمراء فى مصر ، حيث لم يتم عمل أى دراسات محلية أو دولية سابقة على إستخدام هذا التكنيك فى مكافحة الأفة الخطيرة فى مصر . و يأمل الخبير الدولى فى أن تقنية الجذب والقتل سيكون لها دور إيجابى وفعال لتحسين عملية التخلص الجماعى بواسطة مصائد الحشرات البالغة للسوسة فى حقول مزارع نخيل التمر، و بدون أن يكون هناك أية أعباء أو تكلفة إضافية و التى عادة ما يتم إضافتها عند تطبيق الخدمات الدورية كتغيير مصائد الطعام “الغذاء” و المياه ؛ و التى ترتبط بمصائد الهرمونات الغذائية التقليدية الأخرى. علاوة على ذلك فإن تقنية الجذب والقتل يمكنها أن تساهم فى التخلص من الأفة بكفاءة أعلى إذا ما إقترنت بالحقن الكيمائي الوقائي أو العلاجي الدورى للنخيل مما يساهم فى رفع إنتاجية التمور المصرية وخاصة فى مدينة سيوة .و هنا يبرز دور جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر و الإبتكار الزراعى و التى قامت بدعوة الخبير الدولى ” خوسيه رومينو فاليرو” و إتاحة هذه الفرصة له و دعمه لإجراء تلك الأبحاث التى من شأنها تقليل معدلات الإصابة بتلك الأفة المميتة للنخيل بشكل أكثر فعالية .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *